الأول ؛ والشيء قد يعقل مرتين : مرة مفردا « 550 » ومرة باعتبار مقارنه من حيث المقارنة .
* * * ( 864 ) ما حقيقة العقل وماهيّته في ذاته التي يلزمها أن يكون عقلا « 551 » وعاقلا ومعقولا ؟ فإنه « 552 » لا بد من حقيقة بسيطة غير كونها عقلا ، [ ثم يتبعها أن يكون عقلا وعاقلا ومعقولا .
وبيّن ذلك بأن « 553 » العقل إما أن يعنى به جوهر الذات الذي من شأنه أن يعقل ، فيكون في ذاته عقلا ] « 554 » ، وبالقياس إلى ما يحصل له زيادة على ذاته عاقلا ؛ وإما أن يعنى به نفس نسبة هذه الذات إلى ما عقل ؛ وإما أن يعنى به قوة هذه الذات واستعدادها .
الجواب من خطّه : 549 - أما كونها عاقلة لنفسها فأمر داير « 555 » يكون به الشيء في نفسه عقلا بالفعل ، ومعقولا بالفعل ، وكونه عقلا « 556 » أنه مبدء مجرد تتصوّر فيه ماهيات مجردة ، وكونه عقلا بالفعل هو أن مجردا ما لا يباينه ، فإن « 557 » كان ذلك المجرد ذاته كان مفهوم « أنه عقل » مفهوم « أنه عاقل لذاته » ومفهوم « أنه معقول » .
( 865 ) وبهذا نشعر بذواتنا ونعقلها نوعا من العقل مخلوطا أولا خلطا عقليّا ؛ ثمّ ننتقل إلى نمط آخر من عقل « 558 » ماهية لذواتنا عامة باعتبار ما ، ذلك « 559 » الاعتبار أيضا صورة عقليّة ، وهو يخصّص النظر ، « 560 » فماهيّة العقل الجوهري - من حيث هو عقل - أنه موجود لا في موضوع ، مجرد عن الوضع والحركة ؛ ولست أعني ب « الموجود » الموجود « 561 » بالفعل ، بل الشيء الذي من شأنه
هامش
( 550 ) ج + من غير .
( 551 ) « عقلا و » ساقطة من لر .
( 552 ) ج : إذ .
( 553 ) لر : ان .
( 554 ) ساقطة من ج .
( 555 ) ى : دائم .
( 556 ) لر : عقل .
( 557 ) لر : وإن .
( 558 ) لر : عقلي .
( 559 ) لر : باعتبار ما كان ذلك .
( 560 ) « النظر » ساقطة من ج .
( 561 ) « الموجود » ساقطة من ج ، د .