( 482 ) س ط - الثاني : ما البرهان على أن لها جامعا « 282 » آخر غير مزاج الوالدين ، أو قوة فيهما ؟ فإنه يكفي أن يكون مزاج الوالدين يجمع ولا يحتاج إلى جامع آخر .
( 483 ) أجيب عن هذا حين بين أن المزاج الذي للمني كان مبدئه في الوالدين ، وأما محيل المني إلى مزاج الموضوع القريب للنفس ، فهو بعد مفارقة الوالدين ، ولا يجوز أن يكون مزاجا للمني يكون « 283 » سبب فساد « 284 » نفسه إلى مزاج العلقة ، إذ مزاجاهما « 285 » مختلفان ، وكثير من البيض المتروك يستحيل من غير حضانة ولا رحم حيوانا تامّا ، وكثير من الحيوان يتولد كما يتوالد ، فليس لقائل أن يقول : إن المبدأ رحم الأنثى اللازمة عند التوليد « 286 » جنينا .
( 484 ) على أن مزاج الامّ ورحم الامّ كيفيّة واحدة تفعل شبهها « 287 » في الزرع « 288 » ، وذلك قوة متشابهة لا يتأثر عنها إلا هيئة متشابهة ، فإن كان لاختلاف القابل وجب « 289 » أن يكون اختلاف الأوضاع يوجب اختلاف الخلقة في الأكثر - وليس كذلك - .
* * * ( 485 ) س ط - [ الثالث ] « 290 » ما البرهان على أن هذا الجامع قوة لا جسم ؟
فإنه لم يذكر في البذور « 291 » ذلك ؟
( 486 ) ج ط - هذا من أهونة « 292 » الجسم ، إما أن يكون من الأجسام الذاتية « 293 » في العالم - مثل السماء ونحوه - وحين بيّن أن لكل شخص مازجا « 294 » خاصّا ، بان أن الأجسام الخارجة ليست كذلك ؛ فيجب أن يكون جسما ممّا يتكوّن ؛
هامش
( 483 ) راجع الرقم : ( 407 ) .
( 282 ) عش : جامع . ه : جانبا .
( 283 ) ل ، عشه : فيكون .
( 284 ) عشه : فساده .
( 285 ) عشه :
مزاجهما .
( 286 ) عش ، ل : التولد .
( 287 ) عشه : تشبيها . ل أيضا يقرء كذلك .
( 288 ) عش :
الزروع .
( 289 ) ل : أوجب .
( 290 ) ل : والثالث البرهان . [ ] غير موجود في ب ، م ، د .
( 291 ) ل :
البرور .
( 292 ) د : هذا من لوازم من اهونه . م : هذا من لوازم هويه .
( 293 ) عشه : الراتبة . ل : الواقعة الرا ؟ ؟ ؟ ه .
( 294 ) عشه ، ل : مزاجا .