جهة النوع والطبيعة « 317 » ، وإن كان ليس هو من « 318 » جهة الشخص ، لأن إحداهما بحال « 319 » ليست الأخرى [ 42 آ ] بتلك الحال ، والمعقول من حقيقتك لا يفارق حقيقتك في النوع والطبيعة ، ولا يفارقه بالأشياء التي له وليست له ، فلا يفارقه بالشخص [ أيضا ، فيكون هو « 320 » هو بالشخص ] « 321 » - كما كان هو هو بالنوع ، وكان العقل الفعّال وما يعقل منه هو هو في المعنى والنوع ، وليس هو هو بالشخص - لان هذا يقارنه ما لا يقارن ذلك ، [ ويفارقه ما لا يفارق ذلك ] « 322 »
* * * ( 494 ) س ط - لم لا يجوز أن يكون إدراكي لذاتي لحصول ذاتي في شيء نسبته إلي ذاتي كنسبة المرآة إلى البصر ، فأدركه بواسطته « 323 » ؟
( 495 ) ج ط - الذي تتوسّط فيه المرآة إن سلم أنه يتصور في المرآة فيحتاج مرة ثانية أن « 324 » يتصور من المرآة في الحدقة أو في الشيء الباصر ما كان ، فيكون له صورة البصر في البصر ، وصورة في المرآة ، وصورة ثالثة تصورت من المرآة فيه ، - هي بعينها صورة البصر إن أمكن ذلك ، لكن المنطبع في المرآة صورة سطح الحدقة لا غير ، وهي غير البصر ، وتنطبع صورة في حفة الزاوية « 325 » من روح البصر - لا في جميع البصر وروحه - .
* * * ( 496 ) قيل : « إن الشيء إما أن يكون موجودا لغيره ، أوليس لغيره » ، ثم قيل :
« إن ما ليس لغيره فهو لذاته » ويشبه أن يكون بعض الأشياء موجودا مطلقا ،
هامش
( 494 ) راجع الأسفار الأربعة : 8 / 274 . والمبدأ والمعاد لصدر المتألهين : 290 .
( 317 ) عشه : نوعه وطبيعته .
( 318 ) ل ، عشه : ليس من .
( 319 ) عشه : بحالة .
( 320 ) ج : فيكون هو بالشخص .
( 321 ) ساقطة من عشه .
( 322 ) غير موجود في عشه ، ج . وفي ب أيضا مكتوب في الهامش .
( 323 ) عشه ، ل : بوساطته .
( 324 ) عشه : إلى أن .
( 325 ) ب مهملة . عشه ، ل خ : صورته في حصة الزواية . ى : صورته في حصة الروءية .