وإمّا لا ضحّاك . وكذلك الخواصّ والأعراض قد يمكن أن تقسّم بكلّ « 1 » ما أمكن أن يحمل عليها بوجه ما حملا غير مطلق . مثال ذلك الضحّاك إمّا مهندس وإمّا غير مهندس . وكذلك العرض . مثال ذلك « 2 » قولنا الأبيض إمّا كاتب وإمّا لا كاتب . وكذلك العرض قد يمكن أن يقسّم بأجناس الأنواع التي توجد « 3 » لها الأعراض « 4 » متى ( كان ) « 5 » أعمّ من تلك الأنواع ومن أجناسها ، وبتلك « 6 » الأنواع بأعيانها . مثال ذلك الأبيض إمّا حيوان وإمّا لا حيوان ، والأبيض إمّا إنسان وإمّا لا إنسان . ومتى « 7 » قسّم الجنس « 8 » بأعراض أنواعه كانت تلك القسمة « 9 » قسمة بفصول غير ذاتيّة ، إذ كانت الأعراض قد تسمّى أيضا فصولا . فلذلك « 10 » قد يقال فيها إنّها قسمة الجنس بفصول / عرضيّة . وهذه القسمة ليست تحدث أنواعا للجنس المقسوم .
الفصل الثامن : انحاء التعليم
( 40 ) « 11 » والتعليم « 12 » قد يكون بسماع « 13 » ( وقد يكون باحتذاء « 14 » . والذي « 15 » بسماع ) « 16 » هو الذي يستعمل « 17 » [ المعلّم فيه ] « 18 » القول ، وهذا يسمّيه أرسطاطاليس التعليم المسموع . والذي [ يكون ] باحتذاء هو الذي يلتئم بأن يرى المتعلّم المعلّم بحال ما في فعل أو غيره ، فيتشبّه « 19 » به في ذلك الشيء أو يفعل مثل فعله ، فيحصل للمتعلّم القوّة على ذلك الشيء أو الفعل . والأمور التي يلتئم [ تعليمها ] بقول ، فإنّ « 20 » منها ما قد يمكن أن يكون باحتذاء « 21 » ، ومنها ما شأنه أن يكون بالقول « 22 » فقط لا غير . وكلّ شيء شأنه أن يتعلّم بقول ، فإنّه يلزم ضرورة