تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاسوعات أفلوطين — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
الذات وفوقها . إذا شاهدنا ما نحن عليه في ذواتنا وقد تحوّلنا إلى الواحد ، عددنا ما نحن عليه في ذواتنا صورة الواحد . ثمّ إذا انطلقنا مما نحن عليه في ذواتنا وارتقينا إليه ، وإنّا لنحن الصورة وإنّه لهو القياس الأصليّ ، كنّا من مطافنا في النّهاية . وإذا هدينا / من شهودنا عدنا لننبّه الفضيلة فينا مدركين ما نحن عليه في ذواتنا معمورا بالنّظام . فتؤنس آنذاك ما بنا من خفّة ، ونعود لنسلك طريق الفضيلة ابتغاء الوصول إلى الروح وطريق الحكمة ابتغاء الوصول إلى الواحد . وتلك هي حياة الأرباب والرّبّانيّين وأهل السّعادة ؛ الانعتاق من الدّنيويّات ، والعزوف عنها وفرار كلّ منّا وحده / إلى الواحد وحده .