عليه ساق العلوم الأخرى بسياق كأنه الاستنتاج . ولا غرو ، فان العالم بالهندسة يدلّ ، في تحليله ، على أنّ النظرية التي بين يديه إنما تنطوي على النظريات المتقدّمة عليها والتي بوساطتها يجري تحليله ، كما أنها تتضمّن النظريات المتأخرة عنها والناجمة عنها أيضا . / ألا وإنّا نستغرب هذه الأمور كلها للعجز المستحكم فينا ، ولأن الجسم يجعلها مبهمة غامضة . أما في الملأ الأعلى ، فهنالك الوضوح والإشراق : وضوح الأشياء كلها معا ، ووضوح كل شيء منفردا على حدة .
تاسوعات أفلوطين — صفحة 419
مساهمون: أفلوطين
ص٤١٩