تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

متلازمات القضايا الممتنعة والممكنة . وهذا يعنى أن المتلازمة لقضية موجبة ممكنة من ضرب « يمكن أن يوجد » هي قضية سالبة ممتنعة من ضرب « ليس يمتنع أن يوجد » . وكذلك المتلازمة لقضية موجبة ممتنعة من ضرب « يمتنع أن يوجد » هي قضية سالبة ممكنة من ضرب « ليس يمكن أن يوجد » « 24 » . ولكن أرسطو وابن رشد كلاهما يلاحظ بشيء من الاهتمام أن الأمور ليست بهذه البساطة بأية حال من جهة القضايا الضرورية . وكما يوضح ابن رشد فإنه يلزم عن القضية الضرورية مقابل القضية المناقضة وليس القضية المتناقضة فقط . ويقدم كلاهما بيانا معقدا جدا لهذا الشذوذ . ولكن النقطة الهامة هي أنه من أجل الدلالات المتعددة التي تستخدم بها لفظة « ممكن » تنشأ الصعوبة عندما نحاول الكلام عن القضايا الممكنة التي تلزم عن القضايا الضرورية . والتحليل المنطقي لا يساعد في توضيح المطلوب ، بل إن ابن رشد يجد نفسه مضطرا للاعتراف بأن جدوله قد صمم بصورة خاطئة . وفي النهاية يستنتج كلا من مؤلفينا أن بيانه يبرهن على أنه ينبغي أن تبدأ المناقشة في متلازمات القضايا ذوات الجهات مع فحص عن متلازمات القضايا الضرورية « 25 » . ويوشى ابن رشد المناقشة بتقديم برهان على قوله إن في الجهات الضرورية المتلازمة للقضية الموجبة الممكنة البسيطة « يمكن أن يوجد » هي القضية السالبة المعدولة الضرورية « ليس ضروريا أن لا يوجد » . ويشتمل برهانه على سرد لجميع أصناف القضايا الضرورية التي قد تلزم عن القضايا الموجبة الممكنة البسيطة - أي السالب البسيط والموجب البسيط والموجب المعدول والسالب المعدول -

هامش
( 24 ) انظر الفقرة 71 بالمقارنة مع كتاب العبارة لأرسطو 37 - 33a22 .
( 25 ) انظر الفقرات 72 - 83 بالمقارنة مع كتاب العبارة لأرسطو 17a 32 - 83 a22 .