تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

الحال ، فيكون على هذا سلب قولنا في الشئ إنه يمكن أن يوجد قولنا « 1 » إنه يمكن أن لا يوجد . غير أنه قد يظهر أنه يصدق على الشئ بعينه أن يقال فيه إنه يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد . ومثال ذلك أن ما [ هو ممكن ] « 2 » أن ينقطع فهو ممكن « 3 » أن لا ينقطع وما هو ممكن أن يمشى فهو ممكن « 4 » أن لا يمشى ، وذلك أن الممكن هو ما ليس بضروري الوجود . ولذلك قد يمكن فيه أن يوجد وأن لا يوجد ، ولما كان المتقابلان ليس يمكن فيهما أن يجتمعا على الصدق في شئ واحد فبين أنه ليس سلب قولنا يمكن أن يوجد قولنا يمكن أن لا يوجد . ( 67 ) فإذ قد تبين أن حرف السلب في هذه القضايا - أعنى ذوات الجهات - لا ينبغي أن يوضع / لا مع المحمول ولا مع الكلمة الوجودية ، فقد يجب أن يوضع مع الجهة . فيكون سلب قولنا في الشئ إنه يمكن أن يوجد قولنا إنه ليس يمكن أن يوجد . وهكذا الأمر في جميع الجهات التي عددناها ، وذلك واجب . فإنه كما أن في القضايا التي ليست بذات جهة إنما كنا نقرن حرف السلب بالشيء الذي يتنزل في الحمل منزلة الصورة - وهي الكلمة الوجودية - لا بالشيء الذي يتنزل منزلة المادة - وهو المحمول - كذلك هاهنا إنما يوضع حرف السلب في الشئ الذي يتنزل من الكلمة الوجودية منزلة الكلمة الوجودية في غير ذوات الجهات من المحمول - وهي الجهة . وذلك أن الكلمة الوجودية لما كانت في القضايا التي ليست بذات جهة تدل على كيفية حال

هامش
( 1 ) قولنا ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 2 ) هو ممكن ف : يمكن ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) ممكن ف ، ق : يمكن ل ، م ، د ، ش .
( 4 ) ممكن ف : يمكن ل ، ق ، م ، د ، ش .