تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

المحمول من الموضوع ، صارت الكلمة الوجودية نسبتها إلى المحمول في هذه القضايا نسبة الصورة إلى المادة . ولما كانت هذه النسبة بعينها هي نسبة الجهة إلى الكلمة الوجودية - وذلك أنها « 1 » تدل على كيفية وجود المحمول للموضوع - كانت نسبتها أيضا إلى الكلمة الوجودية نسبة الصورة إلى المادة . وإذا كانت النسبتان واحدة وكان حرف السلب هنا لك يوضع مع الكلمة ، فواجب أن يوضع هاهنا مع الجهة . ( 68 ) وبالجملة فهو ظاهر بنفسه أن سلب قولنا يمكن أن يوجد قولنا ليس يمكن أن يوجد ، إذ كان هذان يقتسمان الصدق والكذب دائما . وأما قولنا يمكن أن يوجد وأن لا يوجد ، فليست متناقضات بل متلازمات . وكذلك سلب قولنا يمكن أن لا يوجد - وهي المعدولة الممكنة - هو قولنا ليس يمكن أن لا يوجد . وسلب قولنا واجب أن يوجد قولنا ليس واجبا أن يوجد . وسلب قولنا واجب أن لا يوجد - وهي المعدولة الواجبة - قولنا ليس واجبا أن لا يوجد . وكذلك سلب قولنا ممتنع أن يوجد قولنا ليس ممتنعا أن يوجد . وسلب قولنا ممتنع أن لا يوجد قولنا [ لا ممتنع ] « 2 » أن لا يوجد فهذه هي القضايا المتقابلة « 3 » في هذا الجنس . ( 69 ) وأما المتلازمة فعلى ما أقوله : أما الموجبة الممكنة البسيطة - وهي قولنا ممكن « 4 » أن يوجد - فإنه يلزمها اثنتان « 5 » ، السالبة الممتنعة - مثل قولنا

هامش
( 1 ) انها ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + قد ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) لا ممتنع ف : لا يمتنع ل ، د ؛ ليس بممتنع ق ، م ، ش .
( 3 ) المتقابلة ل ، ق ، م ، د ، ش : المتقابلات ف .
( 4 ) ممكن ف : يمكن ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) اثنتان ل ، ق ، م ، د ، ش : اثنان ف .