الفصل « 1 » ( السادس )
( 48 ) قال : فأما أجزاء صناعة المديح من باب الكيفية ، فقد تكلمنا فيها [ 1 ] . وأما أجزاؤها من جهة الكمية فينبغي أن نتكلم فيها . وهو يذكر / في هذا المعنى أجزاء خاصة بأشعارهم .
( 49 ) والذي يوجد منها في أشعار العرب فهي ثلاثة . الجزء الذي « 2 » يجرى عندهم مجرى الصدر في الخطبة ، وهو الذي فيه يذكرون الديار والآثار ويتغزلون فيه . والجزء الثاني المدح . والجزء الثالث الذي يجرى مجرى الخاتمة في الخطبة .
وهذا الجزء أكثر ما هو « 3 » عندهم إما دعاء للممدوح وإما في تقريض « 4 » الشعر الذي قاله . والجزء الأول أشهر من هذا الآخر « 5 » ولذلك يسمون الانتقال من الجزء الأول إلى الثاني استطرادا [ 2 ] . وربما أتوا بالمدائح « 6 » دون صدور - مثل قول أبى تمام :
هامش
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل .
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل .
( 2 ) الذي ف : الأول ل .
( 3 ) هو ف : - ل .
( 4 ) تقريض ف : تقريظ ل .
( 5 ) الاخر ف : الأخير ل .
( 6 ) بالمدائح ف : بالمديح ل .
( 1 ) انظر الفقرات 21 - 47 وخصوصا الفقرات 21 - 31 .
( 2 ) انظر : العمدة 1 / 234 ، 236 ، والوساطة 152 ، ونفحات الأسحار 179 ، وانظر أيضا الفقرة 73 .