( 35 ) الأقاويل التي تستعمل في صناعة المديح تختلف عن الأقاويل الخطبية التي تستعمل في المناظرة .
( 36 ) لا يطول بذكر الأشياء الكثيرة التي تعرض للشئ الواحد المقصود بالشعر .
( 37 ) يشبه أن يكون جميع الشعراء لا يتحفظون بهذا .
( 38 ) المحاكاة التي بالأمور المخترعة الكاذبة ليست من فعل الشاعر .
( 39 ) في صناعة المديح يجب أن تكون الأشياء المحاكيات أمورا موجودة .
( 40 ) الشعراء المفلقون يستعينون باستعمال الأشياء الخارجة عن عمود الشعر .
( 41 ) كثير من الأقاويل الشعرية تكون جودتها في المحاكاة البسيطة الغير متفننة .
( 42 ) الإدارة محاكاة ضد المقصود مدحه ثم ينتقل إلى محاكاة الممدوح نفسه .
( 43 ) أحسن الاستدلال ما خلط بالإدارة .
( 44 ) يستعمل الاستدلال والإدارة في الأشياء الغير متنفسة وفي المتنفسة .
( 45 ) النوع من الاستدلال الذي هو الغالب على أشعار العرب .
( 46 ) الاستدلال الإنسانى والإدارة يستعملان في الطلب والهرب .
( 47 ) جزء ثالث لصناعة المديح هو الذي يولد الانفعالات النفسانية .
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 8
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٨