( 60 ) أي العادات ينبغي أن تحاكى في المدح .
( 61 ) يجب أن تكون خواتم الأشعار والقصائد تدل بإجمال على ما تقدم ذكره من العوائد التي وقع المدح بها كالحال في خواتم الحطب .
( 62 ) التشبيه والمحاكاة هي مدائح الأشياء التي في غاية الفضيلة .
( 63 ) يجب على الشاعر أن يلزم في تخييلاته ومحاكاته الأشياء التي جرت العادة باستعمالها في التشبيه .
( 64 ) أنواع الاستدلالات - أي المحاكاة - التي تجرى مجرى الجودة على الطريق الصناعي كثيرة ، فمنها المحاكاة لأشياء محسوسة بأشياء محسوسة .
( 65 ) النوع الثاني من الأشعار التي هي في باب التصديق والإقناع أدخل منها في باب التخييل .
( 66 ) النوع الثالث المحاكاة التي تقع بالتذكر .
( 67 ) النوع الرابع من المحاكاة هو أن يذكر أن شخصا ما شبيه بشخص من ذلك النوع بعينه .
( 68 ) النوع الخامس هو الذي يستعمله السوفسطائيون من الشعراء وهو الغلو الكاذب .
( 69 ) موضع سادس مشهور يستعمله العرب وهو إقامة الجمادات مقام الناطقين في مخاطبتهم ومراجعتهم .
( 70 ) الاستدلال الفاضل والإدارة تكون للأفعال الإرادية .
( 71 ) إجادة القصص الشعرى والبلوغ به إلى غاية التمام يكون
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 10
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٠