( 8 - 12 ) الفصل الثاني : أصناف المحاكاة والتشبيهات 59 - 62 ( 8 ) الأمور التي تقصد محاكاتها إما فضائل وإما رذائل .
( 9 ) طريقة أوميرش والشعراء المشهورين عند اليونانيين .
( 10 ) أكثر أشعار العرب هي في النهم والكدية .
( 11 ) أشعار اليونانيين موجهة نحو الحث على الفضيلة .
( 12 ) أصناف التشبيهات ثلاثة وفصولها ثلاثة .
( 13 - 19 ) الفصل الثالث : تطور أصناف الشعر 63 - 66 ( 13 ) تكون العلل المولدة للشعر بالطبع في الناس علتين .
( 14 ) كيف تكمل الصناعات الشعرية في الأمة .
( 15 ) هذا ما في هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر .
( 16 ) الأنقص من الأشعار والأقصر هي المتقدمة بالزمان .
( 17 ) الدليل على أن هذه الأنواع أسبق إلى النفوس .
( 18 ) صناعة الهجاء ليس إنما يقصد بها المحاكاة بكل ما هو شر وقبيح فقط .
( 19 ) الدليل على أن الاستهزاء يجب أن يجمع هذه الثلاثة الأوصاف .
( 20 - 32 ) الفصل الرابع : صناعة المديح وأجزاؤها 67 - 72 ( 20 ) إيجاد صناعة المديح يكون بعملها في الأعاريض الطويلة لا في القصيرة .
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 6
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦