متى بلغ الشاعر من وصف الشئ مبلغا يرى السامعين له أنه محسوس .
( 72 ) تعديد مواضع الاستدلالات مما يطول .
( 73 ) كل مديح فمنه ما فيه رباط بين أجزائه ومنه ما فيه حل .
( 74 ) أنواع المدائح أربعة .
( 75 ) من الشعراء من يجيد القول في القصائد المطولة ومنهم من يجيد الأشعار القصار والقصائد القصيرة .
( 76 ) من التخييلات والمعاني ما يناسب الأوزان الطويلة ومنها ما يناسب القصيرة .
( 77 ) قد يضاف إلى الأشياء التي بها قوام الأشعار أمور من خارج وهي الهيئات التي تكون في صوت الشاعر وصورته .
( 78 ) يكتفى الشاعر من هذه باستعمال الأشكال الخاصة بصنف صنف من أصناف الأقاويل .
( 79 - 112 ) الفصل السابع : اسطقسات الأقاويل وكيف تستعمل الأسماء في القول الشعرى ومواضع توبيخ الشاعر 109 - 133 ( 79 ) اسطقسات الأقاويل التي ينحل إليها كل كلام شعري سبعة .
( 80 ) المقطع صوت غير دال مركب من حرف مصوت ومن غير مصوت .
( 81 ) الرباط صوت مركب غير دال مفردا .
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 11
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١١