تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الأقاويل المحاكية ، [ وهذه هي ] « 1 » الصناعة المنطقية التي ننظر فيها / في هذا الكتاب . ( 5 ) قال : وكثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمى أشعارا ما ليس فيها من معنى الشعرية إلا الوزن فقط كأقاويل سقراط الموزونة وأقاويل انبادقليس « 2 » في الطبيعيات بخلاف الأمر في أشعار « 3 » أوميرش فإنه يوجد فيها الأمران جميعا . ( 6 ) قال : ولذلك ليس ينبغي أن يسمى شعرا بالحقيقة إلا ما جمع هذين ، وأما تلك [ فهي أن ] « 4 » تسمى أقاويل أحرى منها أن تسمى « 5 » شعرا ، وكذلك الفاعل أقاويل موزونة في الطبيعيات هو أحرى أن يسمى متكلما من أن يسمى شاعرا ، وكذلك الأقاويل المخيلة التي تكون من أوزان مختلطة ليست أشعارا . وحكى أنه كانت توجد عندهم - أعنى من أوزان مختلطة . وهذا غير موجود عندنا . ( 7 ) فقد تبين من هذا القول كم أصناف المحاكاة ومن أي الصنائع « 6 » تلتئم المحاكاة بالقول حتى تكون تامة الفعل .
هامش
( 1 ) وهذه هي ف : وهي هذه ل .
( 2 ) انبادقليس ف : ابيرقليس ل .
( 3 ) أشعار ف : شعر ل .
( 4 ) فهي ان ف : فإنما ل .
( 5 ) تسمى ل : يسمى ف .
( 6 ) الصنابع ف : الأقاويل ل .