تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الثالث [ إلى الأول ] « 1 » وبالعكس « 2 » . وقد تقدم في كتاب الخطابة من كم شئ تكون الإبدالات [ 5 ] . [ وأما القسم الثاني فهو أن يبدل التشبيه - مثل أن يقول الشمس كأنها فلانة أو الشمس هو فلانة لا فلانة كالشمس ( و ) لا هي الشمس [ 6 ] ، وبالعكس قول ذي الرمة :
ورمل « 3 » كأوراك العذارى ] « 4 » [ 7 ]
. والصنف الثالث من الأقاويل الشعرية هو المركب من هذين . ( 4 ) قال : [ وكما أن ] « 5 » الناس بالطبع قد يخيلون ويحاكون بعضهم بعضا بالأفعال - مثل محاكاة بعضهم بعضا بالألوان والأشكال والأصوات - وذلك إما بصناعة وملكة توجد للمحاكين وإما من قبل عادات « 6 » تقدمت لهم في
هامش
( 1 ) إلى الأول ف : للأول ل .
( 2 ) وبالعكس ف : أو بالعكس ل .
( 3 ) رمل : وبل ف .
( 4 ) واما القسم . . . العذارى ف : - ل .
( 5 ) وكما أن ف : وكان ل .
( 6 ) عادات : عادت ف ؛ عادت ل .
( 5 ) انظر كتاب الخطابة لأرسطو ص 1405 آس 3 إلى ص 1405 ب س 33 . ( 6 ) الشمس الطالعة : تؤنث ؛ أما الشمس الذي هو ضرب من الحلى ، أو هو معلاق القلادة في العنق : فإن العرب تذكره . انظر المذكر والمؤنث للتسترى ص 87 . ( 7 ) جزء البيت لذي الرمة غيلان بن عقبة في ديوانه 318 ، وتمامه : قطعته إذا جللته المظلمات الحنادس . وانظر المثل السائر لابن الأثير 164 ، ونصرة الثائر الصفدي 267 ، والفوائد لابن القيم 59 .