- ستة أغاليط وستة توبيخات . وأمثلة التوبيخات غير موجودة عندنا إذ كان شعراؤنا لم تتميز لهم هذه الأشياء ولا شعروا بها .
( 111 ) فهذا هو جملة ما تأدى إلى فهمنا مما ذكره أرسطو في كتابه هذا من الأقاويل المشتركة لجميع أصناف الشعر والخاصة بالمديح - أعنى المشتركة / منها أيضا للأكثر أو للجميع . وسائر ما ذكره في كتابه من الفصول التي بين سائر أصناف الشعر عندهم وبين صنف المديح فهو خاص بهم . ومع ذلك فلسنا نجده ذكر من ذلك في هذا الكتاب الواصل إلينا إلا بعض ذلك .
وذلك يدل على أن هذا الكتاب لم يترجم على التمام وأنه بقي منه التكلم في « 1 » سائر فصول أصناف كثير من الأشعار التي عندهم . وقد كان هو وعد بالتكلم في هذه كلها في صدر كتابه . والذي نقص مما هو مشترك هو التكلم في صناعة الهجاء .
لكن يشبه أن يكون الوقوف على ذلك يقرب من الأشياء التي قبلت في باب المديح إذ كانت الأضداد يعرف « 2 » بعضها من بعض .
( 112 ) وأنت تتبين « 3 » إذا وقفت على ما كتبناه هاهنا أن ما شعر به أهل لساننا من القوانين الشعرية بالإضافة إلى ما في كتاب أرسطو هذا وفي كتاب « 4 » الخطابة نزر يسير - كما يقوله أبو نصر [ 43 ] . وليس يخفى عليك أيضا « 5 » كيف
هامش
( 1 ) في ف : على ل .
( 2 ) يعرف ف : تعرف ل .
( 3 ) تتبين ل : تبين ف .
( 4 ) كتاب ف : - ل .
( 5 ) أيضا ف : - ل .
( 43 ) انظر « رسالة في قوانين صناعة الشعراء » ، ص 152 س 8 - 14 .