تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وما جبنت خيلى ولكن تذكّرت * مرابطها من بربعيص وميسرا [ 40 ]
وقد يحسن هذا الصنف إذا كان حسن الإقناع أو صادقا - مثل قول الآخر يعتذر عن الفرار :
اللّه يعلم ما تركت قتالهم * حتّى علوا « 1 » فرسى بأشقر مزبد وعلمت أنّى إن أقاتل واحدا * أقتل ولا يضرر « 2 » عدوّى مشهدي فصددت عنهم والأحبّة فيهم * طمعا لهم بعقاب يوم مرصد « 3 » [ 41 ]
فإن هذا القول إنما حسن أكثر ذلك « 4 » / لصدقه لأن التغيير الذي فيه يسير . ولذلك قال القائل « يا معشر العرب لقد حسّنتم كل شئ حتى الفرار » [ 42 ] . ( 110 ) قال : وإذا كانت مواضع الغلط ستة ومواضع التوبيخ مقابلاتها « 5 » فيجب « 6 » أن تكون مواضع الغلط الذاتي والتوبيخ الخاص « 7 » اثنى عشر موضعا
هامش
( 1 ) علوا ل : رموا ف .
( 2 ) يضرر ل : ينكى ف .
( 3 ) مرصد ل : مفسد ف .
( 4 ) ذلك ف : - ل .
( 5 ) مقابلاتها ل : مقابلتها ف .
( 6 ) فيجب ف : يجب ل .
( 7 ) الخاص ف ، ل : + بالشاعر ل .
( 40 ) البيت في ديوانه 75 . ( 41 ) الأبيات الثلاثة للحارث بن هشام في ديوان حسان بن ثابت 295 - 296 ، والصناعتين 398 ، والحماسة للبحترى 40 ، وشرح الحماسة للمرزوقى 1 / 188 - 190 وللتبريزى 1 / 97 - 98 . ( 42 ) انظر شرح الأبيات السابقة في شرح الحماسة للتبريزى 1 / 98 .