( 83 ) وأما الاسم فهو صوت أو لفظة تدل بانفرادها على معنى خلو من الزمان ولا يدل جزؤه على جزء من المعنى إذا أفرد . وهذا عام للأسماء البسيطة والمركبة . فإن الأسماء المركبة من اسمين ليس تستعمل على أن كل واحد من أجزائها يدل على جزء من المعنى الذي يدل عليه مجموع الاسمين - مثل عبد الملك إذا سمى به / رجل وعبد القيس .
( 84 ) وأما الكلمة فهي « 1 » صوت دال أو لفظة دالة على معنى وعلى زمان ذلك المعنى وليس أيضا يدل جزؤها على انفراده على جزء من ذلك المعنى كالحال « 2 » في أجزاء الاسم . وبكون الكلمة دالة على زمان المعنى تفارق الاسم ، فإن الإنسان والأبيض ليس يدلان على الزمان ، وأما مشى ويمشى فيدلان على الزمان الماضي والحاضر .
( 85 ) قال : وأما التصريف فهو للاسم والقول والكلمة . فالاسم المصرف هو الاسم المضاف - وأعنى بالمضاف المنسوب إلى شئ ، بمنزلة الأسماء التي تسمى المنصوبة في لسان « 3 » العرب أو المخفوضة . والقول المصرف بمنزلة الأمر والسؤال . وأما الكلمة المصرفة فهي التي تدل على الماضي أو المستقبل والغير مصرفة « 4 » هي التي تدل على الحال وهذا خاص بلسانهم .
( 46 ) وأما القول فهو لفظ مركب دال ، كل واحد من أجزائه يدل على انفراده . والقول المركب يقال فيه إنه واحد على ضربين . أحدهما إذا دل على
هامش
( 1 ) فهي ل : فهو ف .
( 2 ) كالحال ف : كالحاء ل .
( 3 ) لسان ف : كلام ل .
( 4 ) مصرفة ف : المصرفة ل .