تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الفتحة أولا ولما توجد فيه الفتحة ثانيا . وبالجملة فينبغي أن تعلم أن الصوت يحدث من شيئين . أحدهما ما ينزل منه منزلة المادة وهو الذي يسمى حرفا غير مصوت . والثاني منزلة الصورة وهو الذي يسمى حرفا مصوتا ويسميه أهل لساننا الحركات وحروف المد واللين . ( 81 ) قال : وأما الرباط فهو صوت مركب غير دال مفردا ، وذلك بمنزلة الواو العاطفة وثم . وهي بالجملة الحروف التي تربط الكلام بعضه ببعض - وذلك أما « 1 » بوقوعها في أول الكلام ، مثل أمّا المفتوحة - وحروف الشرط التي تدل « 2 » على الاتصال - مثل إذا « 3 » ومتى . ( 82 ) قال « 4 » : وأما الفاصلة فهي أيضا صوت مركب غير دال مفردا وهي بالجملة الحروف « 5 » التي تفصل قولا من قول - مثل إما المكسورة وإلا وحروف الاستثناء وبل ولكن وما أشبه ذلك . وهي توضع إما في ابتداء القول وإما في آخره . ونعنى هاهنا بقولنا صوت غير دال بانفراده « 6 » الأصوات البسيطة التي تدل بالتركيب - أعنى إذا ركبت مع غيرها - وهي الحروف - أعنى حروف المعاني لا حروف المعجم - لأن الأصوات الدالة بانفرادها المركبة من أصوات كثيرة - إما ثلاثية وإما رباعية وإما غير ذلك من أشكالها - هي الاسم والفعل .
هامش
( 1 ) أما ف : إما ل .
( 2 ) التي تدل ل : الذي يدل ف .
( 3 ) إذا : أو ف ؛ اوا ل .
( 4 ) قال ف : - ل .
( 5 ) الحروف ف : - ل .
( 6 ) بانفراده ف : بافراده ل
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 111 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)