( 94 ) القول يكون مختلفا - أي مغيرا عن القول الحقيقي - من حيث توضع فيه الأسماء متوافقة في الموازنة والمقدار وبالأسماء الغريبة وبغير ذلك من أنواع التغيير .
( 95 ) ما عرى من التغييرات ليس فيه من معنى الشعرية إلا الوزن فقط .
( 96 ) ليس يخفى على أحد أنواع التغييرات البسيطة والمركبة .
( 97 ) الأسماء المركبة تصلح للوزن الذي يثنى فيه على الأخيار من غير تعيين رجل واحد منهم .
( 98 ) سبيل الأشعار القصصية في الأجزاء التي هي المبدأ والوسط والنهاية سبيل أجزاء صناعة المديح .
( 99 ) أجزاء الأشعار القصصية هي أجزاء صناعة المديح العفيفية من الإدارة والاستدلال والتركيب منهما .
( 100 ) فروق ذكرها أرسطو بين صناعة المديح وبين صنائع الشعر الأخر عند اليونانيين .
( 101 ) ينبغي أن يكون ما يأتي به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة إلى الكلام المحاكى .
( 102 ) للأمم في تشبيهاتهم عوائد خاصة .
( 103 ) متى طال الكلام وليس فيه تغيير ولا محاكاة فينبغي أن يعتنى في ذلك بإيراد الألفاظ البينة الدلالة .
( 104 ) الغلط الذي يقع في الشعر ويجب على الشاعر توبيخه فيه ستة أصناف ، أحدها أن يحاكى بغير ممكن .
تلخيص كتاب الشعر — صفحة 13
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣