تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1323

مساهمون:

ص١٣٢٣
هل القادم أحدهما وانما قال ذلك لأنه ان لم يكن قدر هذا السؤال قدر السؤال الاخر لكان سؤاله باطلا ثم قال وان كانت بهذا النوع أيضا فهي على حال تقع تحت مقابلة الوضع في الواحد والكثير مثل هل قدم أحدهما أو كلاهما يريد وإذا تبين ان مثل هذا الطلب اعني هل قدم زيد أو عمرو هو مثل من طلب هل قام أحدهما فبين ان هذا الطلب هو داخل وراجع إلى الطلب الذي يكون في المتقابلة مثل الطلب الذي يكون في المقابلة التي بين الكثير والقليل وانما أراد بهذا كله ان كل طلب بهل يكون في المتقابلات كان داخلا تحت المقابلة التي بين الواحد والكثير

قال أرسطاطاليس

فإن كان ابدا في المقابلة بالوضع طلب هل وكان يقال هل أكبر أو أصغر أو مساوى فما الذي يقابله بالوضع للمساوى في هذه
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1323 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)