تقع تحت مقابلة الوضع في الواحد أو الكثير مثل هل قدم كلاهما أو أحدهما
التفسير
قوله وان كانت أوائل الاضداد وأجناسها مثل الواحد والكثرة فان الواحد ينسب إلى هذه يريد وان كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل ان الواحد مأخوذ في حد المتضادة ثم قال ولكن إذ يضاد واحد لواحد فخليق ان يسئل أحد مسئلة عويص كيف يقابل بالوضع الواحد والكثير والمساوى للكبير والصغير يريد ولكن ان كان الواحد والكثير من المتضادات وكان قد قيل إن الضد ليس له الا ضد واحد وكانت الكثرة ليست بواحد وكذلك المساوى الذي هو أحد خواص الواحد يقابله الكبير والصغير فإذا كان المقابل والضد في هذه ليس واحدا بل أكثر من واحد فكيف قيل إن الواحد ضد الواحد ثم اخذ يقرر الاختلاف الذي يكون بين المتقابلة من الذي يكون بين غير المتقابلة فقال فإنه ان كانت المتقابلة بالوضع تقال