ثم قال ولهذا السبب ليس متوسط بين النقيضة يريد ولهذا السبب في انه ليس للنقيض متوسط ان النقيض هو عدم ليس في قابل مخصوص ثم قال واما لعدم فمتوسط يريد واما العدم والملكة فيوجد لها شبيه بالمتوسط إذا حملا على غير قابلها الخاص فإنهما يكذبان عليه جميعا ثم اتا بمثال ذلك فقال فإنه اما المساوى فالذي لا مساوى يريد قولنا مساوى ولا مساوى فإنه يوجد بينهما شئ يكذب عليه هذان الطرفان مثل الأبيض فإنه يكذب عليه انه مساو ولا مساو وقوله واما المساوى كل ولا مساوى لا كل يريد واما المساوى وغير المساوى إذا حملا على موضوعهما الخاص وهي الاعظام فإنهما يقتسمان الصدق والكذب إذا اخذ مقابل المساوى لا مساوى فإنه يقتسم الصدق والكذب قولنا هذا الخط اما مساو لهذا واما لا مساو لا كن ان تبين انه لا مساو انقسم هذا أيضا إلى الكبير والصغير فاستيفاء الحصر انما هو ان يقال هذا الخط اما مساو واما أكبر واما أصغر
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1314
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣١٤