ثم قال وأيضا المختلفة أكثر الاختلاف التي في جنس واحد وفيها الاختلاف التام يريد وتبين ان المختلفة التي هي في غاية الاختلاف انها في جنس واحد وانه الاختلاف التام ثم قال فان العنصر هو هو للاضداد والتي في قوة واحدة هي المختلفة أكثر الاختلاف يريد ومما يدل على أن التي في جنس واحد هي المضادة ان العنصر هو القابل للاضداد وان التي هي بالقوة في موضع واحد هي المختلفة أكثر الاختلاف ولذلك العلم الواحد هو للمتضادات
قال أرسطاطاليس
والضدية الأولى القنية والعدم وليس كل عدم لان العدم يقال بأنواع كثيرة بل الذي يكون تاما واما سائر الاضداد فتقال على مثل هذه اما بعضها فبان لها وبعضها بان تفعل وبان لها فاعلة وبعضها بأنها نقصان وأيضا هذه واضداد اخر وان كانت تقابل بالوضع النقيضة والضدية والعدم والمضاف وكان النقيضة أول هذه وليس شئ متوسط للنقيضة واما الاضداد فيمكن ان يكون لها متوسط