تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1307

مساهمون:

ص١٣٠٧
فقال وإذا كانت هذه كلها فبين انه لا يمكن ان يكون لواحد اضداد كثيرة وهذا مفهوم بنفسه ثم اتى بالبرهان على ذلك فقال فإنه لا يكون شئ أكثر تأخرا من الأخير ولا يكون للبعد الواحد أكثر من اثنين يريد انه قد وضع ان الضد في طرف البعد الأخير والأخير لا يكون الا واحدا في التي بعدت كما أنه ليس الأول الا واحدا ولذلك قال ولا يكون للبعد أكثر من اثنين يعنى أكثر من نهايتين مبدأ وآخرا ثم قال وبقول كلى ان كانت الضدية اختلاف وكان الاختلاف لاثنين فإذا والتام أيضا يريد وبقول كلى ان كانت الضدية اختلاف وكان الاختلاف لاثنين فقط فبين ان اختلافها تام ثم قال ومضطر أيضا أن تكون حدود الاضداد الاخر صادقة فان الاختلاف التام له اختلاف كبير يريد وظاهر من هذا القول إن حد المتضادات ينطبق على المختلفات التي في الغاية في جنس واحد فان المتضادات هي التي لها اختلاف تام والاختلاف التام هو الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد