لها انية أن تكون اضداد أيضا وإذ كانت هذه كلها فبين انه لا يمكن ان يكون لواحد اضداد كثيرة فإنه لا يكون شئ أكثر تأخرا من الأخير ولا يكون للبعد الواحد أكثر من نهايتين وبقول كلى ان كانت الضدية اختلاف وكان الاختلاف لاثنين فإذا والتام أيضا ومضطر أيضا أن تكون حدود الاضداد الاخر صادقة فان الاختلاف التام له اختلاف كبير لأنه لا يمكن ان يوجد شئ ابعد في المختلفة بالجنس والصورة فقد تبين انه ليس الاختلاف في التي خارج من الجنس وان هذا فيها كبير وان أكثر المختلفة في الجنس الواحد اضداد فان الاختلاف الكبير في هذه هو الاختلاف التام وأيضا المختلفة أكثر الاختلاف التي في جنس واحد فان العنصر هو هو للاضداد والتي في قوة واحدة هي المختلفة أكثر الاختلاف فان العلم الواحد في جنس واحد وفيها الاختلاف التام الكبير
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1305
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣٠٥