تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1297

مساهمون:

ص١٢٩٧
بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض والواحد بالعرض هو كثير فلذلك يقتسم الصدق والكذب على كل شئ قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد اما ان يكون واحدا واما كثيرا وذلك ان السرير هو كثير لا واحد بالطبع وقوله والغير والهو هو بهذه الحال تقابلهم بالوضع يريد ان الهو هو والغير بهذا المعنى يقابل كل واحد منهما صاحبه المقابلة التامة بخلاف الهو هو والغير الذي يقال بإضافة شئ إلى شئ اخر واحد

قال أرسطاطاليس

واما الاختلاف والغيرية فبنوع اخر فان الغير والذي هو له غير فليس بمضطر ان يكون غير الشئ فان كلما كان هوية اما ان يكون غير واما ان يكون هو هو واما المخالف لشئ فبشيء مخالف فإذا مضطر ان يكون شئ هو هو الذي به لا يختلفان وهذا هو جنس أو صورة فان كل مخالف يخالف بجنس أو بصورة اما بالجنس