قال أرسطو
ولنفحص أيضا كيف في طبع الكل الجود والفاضل هل هو شئ متميز بذاته أو بالترتيب أو بالنوعين كالجيش فان في الترتيب الجودة وقائد الجيش وهذا أكثر فإنه ليس هذا لمكان الترتيب بل ذلك لعلة هذا وقد رتبت معا جميع الأشياء بنوع ما الا انه ليس بترتيب متشابه السابحة والطائرة والغروس وليست في حال كأنه لا يضاف منها شئ إلى شئ البتة بل شئ ما فان جميعها رتبت معا بالإضافة إلى شئ واحد ولا كن كما أن أحرار البيت قل ما يطلق لهم فعل ما أدركوا بل جميع افعالهم أو أكثرها مرتبة واما المماليك والسباع فان اعمالهم المشاركة لاعمال أولئك قليلة فاما أكثرها فكيف ما وقع فان بدء كل واحد منهما مثل هذا مثل الطبع