تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1657

مساهمون:

ص١٦٥٧
وبهذا الوجه أثبت بطلميوس حركات كثيرة للقمر ولسائر الكواكب لم يثبتها من قبله مثل الحركة التي يسميها بطلميوس حركة المحاذاة للقمر وحركة الأقطار لافلاك التداوير التي يضعونها للمتحيرة وهذه الحركات لم يقدر هذا الرجل ان يضع لها هيئة وكذلك ما ظهر له أيضا من أن حركات الكواكب المتحيرة في أفلاكها الخارجة المركز المستوية تتحرك على مراكز غير مراكز الأفلاك الخارجة لم يقدر ان يضع لذلك هيئة على أصوله التي عول عليها وهي في فلك التدوير الخارج وهذا كله ظاهر لمن ارتاض أدنى ارتياض بعلم الهيئة

قال أرسطو

واما كم عدد هذه فانا نقول الان نحن بحسب ما قال بعض التعاليميين لكي يتوهم بنوع ما ويقبل فكرنا كثرة محدودة واما