تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1511

مساهمون:

ص١٥١١
واحدا بعينه وهذا ينحل بان يوضع ان الأشياء التي بالفعل منها ما اسطقساتها بالفعل ومنها ما هي بالقوة وهذه هي حال الأجسام البسيطة التي هي اسطقسات المركبة واما تامسطيوس فانا نجده يفسر هذا الفصل على معنى اخر وذلك أنه يقول إن كان للمقولات العشر اسطقس واحد وعنصر هو غيرها فلا يخلو ان يكون خارجا منها اى محمولا عليها أو داخلا فيها اى كل واحد من المقولات محمول عليه فإن كان خارجا منها لزم ان يكون هاهنا شئ يتقدم على الجوهر وعلى سائر المقولات وان كان داخلا فيها لزم ان يكون المركب يحمل على البسيط اى يصدق حمل المركب على الذي ركب منه فيكون الشئ يحمل على عنصره فيكون هو وإياه واحدا بهذا المعنى حتى يصدق المقطع على الحرف المصوت وغير المصوت اللذين هما اسطقسا المقطع وكل واحد منهما بعض المقطع وهو الذي أراد بقوله بمنزلة ما ان آ تكون بعض لب اى بمنزلة قولنا آ الذي هو غير المصوت وكذلك الحال في الالفاظ مع المقاطع . وقد نجد الإسكندر يفسر هذا القول فيما بعد بهذا التفسير ونجد أيضا في بعض النسخ بدل قوله وأيضا كيف يمكن أن تكون اسطقسات جميعها واحدة بأعيانها قوله وأيضا كيف يمكن
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1511 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)