تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1514

مساهمون:

ص١٥١٤
ان يكون هو والمركب شيئا واحدا بعينه بمنزلة الباء وهي وب شئ واحد بعينه قال وذلك ان قوله وذلك أنه ولا شئ يكون منها لا الجوهر ولا المضاف هو تابع لهذا القول وذلك ان كلامه هو في الاسطقسات . ويقول إن معنى قوله وليس شئ منها لا جوهرا ولا مضافا لا كن مضطر وان كان الواحد والموجود اسطقس للجوهر والمضاف وكان الاسطقس ليس هو وما هو له اسطقس واحد فالجوهر والمضاف وسائر المقولات ليس هي واحدا ولا موجودا وان لم يكن شئ منها واحدا ولا موجودا اى ان ارتفع عنه انه واحد لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر ولا المضاف ولا باقي المقولات لان غير الموجود هو معدوم لا كن مضطر ان يكون اسم الواحد يصدق على جميعها . قال وقد يمكن ان يكون قوله وذلك أنه ولا شئ منها يكون لا جوهر ولا مضاف انما قاله في الواحد والموجود ان قال انسان ان شيئا من هذين هو اسطقس وذلك ان هذين قد يحتاجان لكيما لا يكونا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1514 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)