لما كان الشئ قد ينحل إلى اسطقساته لزم ان يكون الجوهر ينحل في وقت ما إلى المضاف والمضاف إلى الجوهر وهذا لازم في الجنس الذي هو عنصر لا في الذي هو صورة
قال أرسطو
وأيضا كيف يمكن أن تكون اسطقسات جميعها واحدة بأعيانها وذلك أنه ولا واحد من الاسطقسات يمكن ان يكون موجودا والذي هو مركب من الاسطقسات واحد بمنزلة ما ان آ تكون هي ب بعضها
التفسير
ظاهر هذا القول انه ليس يمكن أن تكون اسطقسات المقولات العشر اسطقسا واحدا بعينه وذلك أنه يلزم هذا الوضع ان يكون الاسطقس والمركب من الاسطقس شيئا واحدا بعينه