النفس حالها هذه الحال لا كلها لا كن العقل وذلك ان كلها لعله الا يمكن
التفسير
قال الإسكندر يعنى ان كان شئ من هذه الصور يبقى باخرة بعد فساد المركب من كليهما فقد ينبغي ان نبحث عن ذلك وأضاف إلى ذلك اخباره من اين انجرت هذه المطالبة وذلك أنه لما كان نفس الانسان صورة الانسان وكان العقل وهو صورة ما وقوة للنفس يبقى بعد ان يفسد الانسان فقد يمكن ان تبقى صورة ما هيولانية بعد ان فسد المركب من كليهما فاما ان النفس كلها تبقى فقد تبين ان ذلك غير ممكن وذلك ان بعض قوى النفس وجودها انما هو مع المادة بمنزلة القوة الغاذية والقوة الحساسة والقوة المتخيلة والقوة الشهوانية ولا أيضا هذا العقل الذي هو قوة للنفس