تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1456

مساهمون:

ص١٤٥٦

قال أرسطو

ومن بعد هذه لما كان كل واحد من الجواهر انما يتكون من المواطئ له وذلك ان الأشياء التي بالطبع هي جواهر وتلك الاخر الباقية اما أن تكون بالصناعة واما بالطبع واما بالبخت واما من تلقاء نفسه فالصناعة هي مبدأ في اخر واما الطبيعة فهي مبدأ بذاته وذلك ان الانسان يولد انسانا فاما العلل الباقية فهي اعدام هذه
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1456 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)