قال أرسطو
ومن بعد هذه لما كان كل واحد من الجواهر انما يتكون من المواطئ له وذلك ان الأشياء التي بالطبع هي جواهر وتلك الاخر الباقية اما أن تكون بالصناعة واما بالطبع واما بالبخت واما من تلقاء نفسه فالصناعة هي مبدأ في اخر واما الطبيعة فهي مبدأ بذاته وذلك ان الانسان يولد انسانا فاما العلل الباقية فهي اعدام هذه