مركب وأن تكون مادته وصورته مقولة باشتراك الاسم إذ كانت المادة والصورة للكائن الفاسد ثم قال فإذا يمكن ان يظن أنه ليس بمضطر ان يكون ما كان لا يفسد ويفسد اخر بالصورة كمثل ما ولا الأبيض والأسود يريد فإذا يمكن ان يظن في الفاسد والذي لا يفسد . . .
ثم قال فان بعضها يمكن أن تكون شيئا واحدا معا إذ كانت من الكلية مثل الانسان فإنه يمكن ان يكون ابيض واسود يريد لان بعض أمثال هذه الاضداد يمكن ان توجد لطبيعة واحدة معا إذا كانت تلك الطبيعة كلية مثل الانسان فإنه يمكن ان يوجد بعضه ابيض وبعضه اسود ويكون ذلك معا ثم قال ويمكن ان يكون في الأشياء المفردة وان يكون الواحد لا معا ابيض واسود يريد ويمكن في أمثال هذه الاضداد ان توجد في شئ مفرد حتى يكون الواحد ابيض واسود لا كن لا معا بل يكون ابيض في وقت واسود في اخر ثم قال وان كان الأبيض ضد الأسود ولكن بعض الاضداد في بعض الأشياء بنوع العرض مثل التي قيلت الان وأشياء اخر كثيرة وبعضها فلا يمكن أن تكون لشئ يريد لكن ليس يلزم هذا الشك
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1388
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣٨٨