وقوله فإنه ان كان العنصر وكان بالقوة لا بالفعل فهذه علته يريد فإنه ان كان العنصر في الكائنات الفاسدات وهو بالقوة فهذه القوة التي فيها هي علة الكلال والفساد
قال أرسطاطاليس
والأشياء التي تتغير تتشبه بالتي لا تفسد مثل الأرض والنار فان هذه فاعلة لان لها حركة بذاتها وفيها واما سائر القوى التي فعلت منها فجميعها للنقيضة فان الذي له قوة ان يحرك كذا له قوة ان يحرك لا كذا أيضا مثل جميع التي لها كلم واما التي لا كلمة لها فإنها تكون للنقيضة بأنها حاضرة أولا فان كانت هذه طبائع ما أو جواهر مثل هذه مثل التي يقولون الذين يصيرون المثل