تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1199

مساهمون:

ص١١٩٩
ثم قال وكل قوة للنقيضة فمعا فإنه ما لا قوة له ان يكون لا يكون يريد وكل قوة وكل ممكن فهي قوة على وجود الشيء ولا وجوده لا قوة على أحد النقيضين فإنه ان كان له قوة على أحد النقيضين لم يكن له قوة على الاخر وما لا قوة له عليه فلا يكون وما لا يكون فممتنع وإذا كان أحد النقيضين ممتنع فالآخر واجب وإذا كان ذلك كذلك فليس هو ممكن فان الواجب ضد الممكن وهذا هو الذي دل عليه بقوله فإنه ما لا قوة له ان يكون لا يكون لأنه ليس بشيء يريد لأنه يكون عدما ممتنعا ثم قال وجميع الذي له قوة يمكن الا يفعل يريد وجميع التي لها قوة على أن تفعل يمكن ان لا تفعل إذ كانت قوة الامكان على النقيضين ثم قال فإذا الذي له قوة ان يكون يمكن ان يكون وان لا يكون وهذا بين بنفسه ثم قال فإذا الشيء الواحد له قوة ان يكون والا يكون وهذا أيضا بين ثم قال والذي له قوة الا يكون يمكن الا يكون وهذا أيضا بين