الفعل الذي هو قبل إلى الذي هو متحرك ابدا بنوع أول وبنوع أيضا مسود حقي فان الأشياء الموبدة هي بالجوهر قبل الأشياء التي تفسد وليس شيء موبد بالقوة وكل كلمة وكل قوة للنقيضة معا فإنه ما لا قوة له ان يكون لا يكون لأنه ليس بشيء وجميع الذي له قوة يمكن الا يفعل فإذا الذي له قوة ان يكون يمكن ان يكون والا يكون فإذا الشيء الواحد له قوة ان يكون والا يكون والذي له قوة الا يكون ممكن الا يكون والذي يمكن الا يكون فيفسد اما بنوع مبسوط واما بهذا بعينه بالذي يقال إنه يمكن الا يكون اما بالمكان واما بالكمية واما بالكيفية وبنوع مبسوط بالجوهر فإذا ليس شيء من التي لا تفسد بنوع مبسوط هو بالقوة بنوع مبسوط واما بنوع ما فليس شيء يمنع ذلك مثل كيفية أو اين فإذا جميعها بالفعل ولا هي من التي تكون باضطرار وان كانت هذه هي الأول فإنه ان كانت هذه الأول
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1196
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١١٩٦