تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1200

مساهمون:

ص١٢٠٠
ثم قال والذي له قوة الا يكون فيفسد اما بنوع مبسوط واما بهذا بعينه بالذي يقال إنه يمكن الا يكون اما بالمكان واما بالكمية واما بالكيفية وبنوع مبسوط بالجوهر يريد وكل فاسد فاما ان يقال فيه انه فاسد باطلاق وهو الفاسد بالجوهر واما ان يقال إنه فاسد بشيء ما من الأشياء الموجودة فيه وهو الذي يصدق عليه فيه انه ممكن الا يكون وذلك اما كمية فيه واما كيفية ثم قال فإذا ليس شيء من التي لا تفسد بنوع مبسوط هو بالقوة بنوع مبسوط يريد فقد تبين في العلم الطبيعي انه ليس شيء من التي لا تفسد بالجوهر فيها قوة على أن تفسد جواهرها وهذا شيء ذكره هاهنا ذكرا مجملا وبيانه على التمام هو في اخر الأولى من السماء والعالم فإنه هناك بين انه ليس يمكن ان يكون أزلي فيه قوة على الفساد ثم قال واما بنوع ما فليس شيء يمنع من ذلك مثل كيفية ما أو اين يريد وانما يمكن ان توجد بعض الأشياء الأزلية قوية بنوع ما من أنواع القوة مثل أن تكون اجزاؤها بالقوة في مكان دون مكان