Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1182

Contributors:

P.1182

قال أرسطاطاليس

وقد قيل في أقاويل الجوهر ان كل شيء يكون فإنما هو من شيء وبشيء وان هذا بالصورة هو هو ولذلك يظن أنه لا يمكن ان يكون بناء ولا يبنى البتة وان يكون عواد لم يضرب بعود البتة فالذي يتعلم ضرب العود يضربه ويتعلم الضرب وكذلك الاخر أيضا ومن هاهنا كان سبب قول السفسطانيين انما يمكن ان لا تكون المعرفة في واحد وان يصنع ما لصاحب المعرفة فان الذي يتعلم فليس له الا ان يكون شيئا من الذي هو للمتكون وان يتحرك حركة ما من التي بنوع كلى للمحرك وهو بين في الأقاويل في الحركة انه مضطر ان يكون لهذا وللذي يتعلم شيء من المعرفة