تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1178

مساهمون:

ص١١٧٨
مثل انسان من انسان وموسقوس من موسقوس ابدا من شيء أول محرك والمحرك هو بالفعل قبل

التفسير

قوله فقد قيل متى ينبغي ان يقال بالقوة ومتى لا يريد فقد تبين مما قيل متى يكون الشيء بالقوة شيئا ما ومتى لا يكون ولما كان قد ابتدأ في هذه المقالة يذكر على كم وجه يقال القوة والفعل وعرف الحقيقي من ذلك والمستعار ثم حد القوى الفاعلة والمنفعلة وذكر أنواع القوى الفاعلة وخواصها ثم تكلم مع القوم الذين ينكرون تقدم القوة على الفعل بالزمان ثم حد الفعل ما هو والقوة باطلاق وبين أنواعها ثم ذكر متى يكون كل واحد من الجزئيات بالقوة ومتى لا يكون يريد ان يطلب بعد ذلك اى المتقدم منهما على صاحبه فقال وإذ قد فصل القبل على كم نوع يقال فبين ان الفعل هو قبل القوة يريد وإذ قد فصل في المقالة الخامسة على كم نوع يقال المتقدم والمتأخر وقيل إن أحدها المتقدم بالجوهر والحد فبين ان الفعل قبل القوة بهذا المعنى ولما كانت القوى تقال على الصناعية والطبيعية اخذ يذكر ان هذا التقدم يوجد في الصنفين جميعا فقال وانما أقول قوة ليس المحدودة
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1178 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)