له قوة على أن ينظر اليه واما غير متناه فليس هو بالقوة على حال كالذي يكون مفارقا بالفعل بل بالمعرفة فإنه يعطى ان يكون هذا الفعل بالقوة ألا تنقضى القسمة لا ان يكون مفارقا
التفسير
قوله فإذ قيل في القوة التي بنوع الحركة فلنفصل تفصيل الفعل يريد فإذ قد قلنا في القوة التي في المتحركات فلنقل في تفصيل ما يدل عليه اسم الفعل والطلب يتوجه أولا إلى ما هو الفعل ثم قال والتحير ما الفعل واى شيء هو فإنه مع تفصيله يكون الممكن بينا أيضا يريد والطلب أولا الذي فيه التحير هو ان يعلم أولا ما هو الفعل واى هي فصوله فإنه من قبل تفصيله بالحد يكون تفصيل الممكن أيضا بينا اعني معرفته بالحد إذ كان الممكن أيضا انما يفهم بالإضافة إلى الفعل ثم قال وذلك انا لسنا نقول ممكن هذا الشيء فقط ان يحرك شيئا اخر أو ان يتحرك من شيء اخر بقول مبسوط أو بنوع ما بل وعلى جهة أخرى أيضا يريد والسبب الذي من قبله احتيج إلى تحديد