Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1115

Contributors:

P.1115
ليس كاحدها لواحد مثل الحار للمحر واما الطب فللسقم والصحة والعلة في ذلك ان له كلمة واما في العلم فان الكلمة الواحدة تدل على الشيء وعلى العدم الا انه ليس بنوع واحد وربما أمكن ان يكون للاثنين وربما كان للذي هو أكثر فإذا باضطرار أن تكون التي مثل هذه للاضداد وأن تكون لبعض بذاتها ولبعض لا بذاتها فان الكلمة لبعض بذاتها ولبعض بنوع ما فعلى نوع العرض انه يدل على الضد بالسالبة وبالتبعيد فان العدم الأول هو الضد وهذا هو تباعد أحدهما فان الاضداد لا تقرب لشيء واحد

التفسير

لما كان قولنا لا قوة يدل على صنف من أصناف العدم وقولنا أيضا في الشيء ان فيه قوة على كذا انما نقوله من حيث هو عادم