Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1112

Contributors:

P.1112
وقوله فبين انه ربما أمكن ان يكون الفعل والانفعال كالقوة الواحدة فإنه يقال إن القوة للذي له قوة الانفعال وللاخر به يريد وربما أمكن أن تكون القوى الفاعلة والمنفعلة عنها في شيء واحد بعينه فإنه قد يظن أن القوة التي للاخر وهي القوة التي في الفاعل هي التي في الذي له قوة الانفعال مثل المتحرك في المكان بذاته واما الاستحالة والتكون فقد يظن أنه يجب ان يكون مبدأ الفعل فيها في موضوع غير موضوع القوة المنفعلة ثم قال وربما كانت كاخرى فان بعضها في المنفعل يريد وربما كانت قوة الفاعل في شيء اخر غير الذي فيه قوة الانفعال فان بعض الأشياء تكون الفاعلة فيها في المنفعل نفسه وبعضها في غيره ثم قال فان المنفعل ينفعل بان له مبدأ ما يريد فان المنفعل ينفعل من حيث له مبدأ مغاير له يخرجه من القوة إلى الفعل يريد وليس من شرط هذا المبدا ان يكون في موضوع مغاير للموضوع الذي فيه قوة الانفعال بالمكان ثم قال ولان العنصر ابتداء أيضا ولذلك ينفعل اخر من اخر فإنه اما الدسم فيحترق واما المؤاتى بنوع ما فيرفض يريد ولان العنصر أيضا مبدأ الانفعال وجب ان يكون شيء عن شيء مثل تكون النار من الادهان والأشياء الدسمة وانحلال اجزاء الشيء المؤاتى إلى ما اليه ينحل