Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1114

Contributors:

P.1114
لا قوة لشيء عدم تلك القوة وهذا الذي هو ضد القوة هو عدم وقوله فإذا القوة لشيء واحد وشيء واحد لا يقوى يريد فإذا القوة ولا قوة هو لشيء مركب

قال أرسطاطاليس

واما العدم فيقال بأنواع كثيرة فإنه يقال الذي ليس له والذي في طبعه ان يكون له اما بنوع كلى واما في القرن الذي يكون له وبأنه على ما ينبغي مثل ما لا يكون البتة أو يكون بنوع ما فان في بعض الأشياء التي في طبعها ان يكون لها ان لم يكن لها نقول إن هذه عدمت قسرا ولكن إذ بعض هذه الأوائل في التي لا نفس لها وبعضها في المتنفسة والنفس فيما له كلمة النفس أيضا فبين ان بعض القوى أيضا تكون لا كلمة لها وبعضها مع كلمة ولذلك صارت جميع المهن والعلوم قوى لأنها أوائل مغيرة في اخر بأنه اخر وجميع التي تكون مع كلمة هي للاضداد أيضا ولكن