تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1097

مساهمون:

ص١٠٩٧
هوية ما وواحد ما لا انها في الهوية وفي الواحد كالتي في جنس ولا انها كالمفارقة وهي غير الجزئيات ولسبب هذا التحير قال بعضهم بالاقتباس وقد تحيروا فيما علة الاقتباس وما الاقتباس وبعضهم قالوا باجتماع النفس مثل ما قال القفون فإنه قال إن المعرفة التي تكون بعلم صحيح هي بالنفس أيضا ومنهم الذين قالوا بالتركيب وان رباط النفس والجسد بالحياة ولكن القول في جميع هذه واحد فان الصحة في جميعها واحد اما اجتماع واما رباط واما تركيب نفس وصحة وأيضا يكون النحاس ذا ثلث زوايا بتركيب النحاس وذي ثلث زوايا وانية الأبيض هي تركيب سطح وبياض والعلة في ذلك انهم يطلبون الواحد الذي هو للقوة والفعل كالمختلف أيضا وهي كما قد قيل إنه كما أن العنصر الأخير والسنخ هي هي وشيء واحد فإذا ليست لها علة أخرى البتة ما خلى المحرك بنوع ما من القوة إلى الفعل واما جميع التي ليس لها عنصر بنوع مبسوط انيتها التي هي بها من الهويات لا تحمل في بعض الأشياء
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1097 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)