Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1089

Contributors:

P.1089
الميت إلى الاسطقسات الأربع ثم تتولد الصور التي بين الاسطقسات الأربع وبين الحياة فتتولد الحياة ضرورة

قال أرسطاطاليس

واما في التحير الذي قد قيل في الحدود والاعداد اى ما العلة في أن تكون واحدا فان جميع التي لها اجزاء كثيرة وليست بكليتها كالكوم بل كليتها شيء ما له الاجزاء فله علة فان في الأجسام أيضا لبعضها علة انيتها اللمس ولبعضها اللزوجة أو انفعال اخر مثل هذا واما الحد فإنه كلمة واحدة ليس بالعقد مثل كتاب الناس يعنى كتاب اوميرش الأول بل بأنه لشيء واحد فما الذي يصنع الإنسان واحدا ولم هو واحد وليس هو أشياء كثيرة مثل الحي وذي الرجلين وأيضا بنوع اخر ان كان كقول بعض الناس شيء ما هو حيوان وهو ذو رجلين فلم ليست تلك الإنسان فيكون الناس بنوع الاقتباس لا من انسان واحد بل من اثنين وكذلك من حيوان