Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1092

Contributors:

P.1092
وقوله واما الحد فإنه كلمة واحدة ليس بالعقد مثل كتاب الناس يعنى كتاب اوميرش الأول بل بأنه لشيء واحد يريد واما الحد فإنه قول واحد ليس بحروف الرباط مثل شعر اوميرش الذي سمى كتاب الناس فان هذا الشعر انما هو واحد بالرباط بل الحد انما صار واحدا لأنه صار لشيء واحد وهو الإنسان ولما اخبر ان الإنسان يجب ان يكون واحدا اخذ يشكك في ذلك فقال فما الذي يصنع الإنسان واحدا ولم هو واحد وليس هو أشياء كثيرة مثل الحي وذي الرجلين يريد وان سلمنا انه واحد فقد بقي ان يسأل ما الشيء الذي صنع الإنسان واحدا وما العلة في ذلك اعني لم قيل في الإنسان مثلا انه واحد وهو مركب من أشياء كثيرة أكثر من واحد مثل انه حيوان وانه ذو رجلين فان هذا يظن أنه حد للإنسان ثم قال وأيضا بنوع اخر ان كان كقول بعض الناس شيء ما هو حيوان وهو ذو رجلين فلم ليست تلك الإنسان فيكون الناس بنوع الاقسام لا من انسن واحد يريد وان كان أيضا كما يقول بعض الناس ان الإنسان ليس شيئا أكثر من مجموع حيوان وذي رجلين فليس هاهنا معنى يشترك فيه هذان المعنيان اللذين هما الحيوان والكثير الأرجل حتى يكون اسم الإنسان دالا على هذا المعنى