صورها بل من قبل اعراض لها خاصة وذلك شيء عرض من قبل واضعي الأسماء ويحتمل ان يكون انما قال ذلك اعني قوله وفي بعض الحدود نتحرى الذي من اجله لان فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادها اعني الفصول الأخيرة والصورة هي التي من اجلها الكون لا المادة وقوله واشتراك الصوت في المخرج اختلاط الصوت الحاد بالثقيل اختلاطا ما وعلى مثل هذا النوع في سائر الأشياء يريد ويحدون النغم بأنه اختلاط ما بين الصوت الثقيل والصوت الحاد اى على نسبة محدودة وقوله وعلى مثل هذا النوع في سائر الأشياء يعنى انهم يأتون في الحدود في سائر الأشياء بجميع الاجزاء التي تجرى منها مجرى الجنس ومجرى الفصل وذلك أنه ينبغي ان تعلم أن الحدود القائمة بذاتها هي التي يجرى الجنس منها مجرى الهيولى والفصل مجرى الصورة واما حدود المركبات من جواهر واعراض أو حدود الأشياء التي في موضوع فان الامر فيها بخلاف ذلك اعني الذي يجرى منها مجرى الجنس هو الصورة والذي يجرى منها مجرى الفصل هو الهيولى وهذا قد تبين في السابعة وليس يداخلك الشك فيما قيل في التاسعة من أن العنصر لا يحمل على الشيء اسمه وحده وقيل هاهنا ان الحدود الطبيعية تقوم
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1048
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٠٤٨